توفيق أبو علم

126

السيدة نفيسة رضي الله عنها

ولأبي حسن ابن جبير ، حمداللَّه : وحبّ النبي المصطفى وابن عمّه * عليٍّ وسبطيه وفاطمة الزهرا هُمُ أهل بيتٍ أذهب الرجس عنهم * وأطلعهم أُفق الهدى أُنجماً زهرا موالاتهم فرض على كلّ مسلمٍ * وحبّهم أسنى الذخائر في الأخرى وما أنا للصحب الكرام بمبغضٍ * فإنّي أرى البغضاء في حقّهم كفرا هم جاهدوا في اللَّه حقّ جهاده * وهم نصروا دين الهدى بالظبا نصرا عليهم سلام اللَّه ما دام ذكرهم * لدى الملأ الأعلى وأَكرِمْ به ذكرا « 1 » الرسول أوّل من يشفع لآل البيت يوم القيامة : عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » : « أوّل من أشفع له يوم القيامة من أُمتي أهل بيتي ، ثم الأقرب فالأقرب ، ثم

--> ( 1 ) أنشدها الشبلنجي الشافعي في نورالأبصار : ص 232 - 233 . وفي الباب أيضاً ما نقله الشبلنجي عن بعضهم : هم العروة الوثقى لمعتصم بها * مناقبهم جاءت بوحيٍ وإنزال مناقب في « الشورى » وفي « هل أتى » أتت * وفي سورة الأحزاب يعرفها التالي وهم ال بيت المصطفى فودادهم * على الناس مفروض بحكم واسجال . ( 2 ) ولا يتنافى بين هذا وبين ما رواه البزّار والطبراني وغيرهما : « أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة ، ثم أهل مكة ، ثم أهل الطائف » فإنّ هذا ترتيب من حيث البلدان ، وذاك من حيث القبائل ، فيحتمل أنّ المراد : البداءة في قريش بأهل المدينة ، ثم مكة ، ثم الطائف ، وكذا في الأنصار من بعدهم . ( منه ) .